أحمد بن محمد بن علي العاصمي

38

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى

ثمّ إِذا زُلْزِلَتِ ثمّ الْحَدِيدِ ثمّ سورة مُحَمَّدٌ صلى اللّه عليه ، ثمّ هَلْ أَتى ثمّ سورة الطَّلاقَ ثمّ سورة لَمْ يَكُنْ ثمّ سورة الْحَشْرِ ثمّ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ ثمّ سورة إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ ثمّ سورة النُّورِ ثمّ المجادلة ثمّ الْحُجُراتِ ثمّ سورة لِمَ تُحَرِّمُ ثمّ سورة الْجُمُعَةِ ثمّ سورة التَّغابُنِ ثمّ سورة الصفّ ثمّ سورة الفتح ثمّ سورة المائدة ثمّ سورة التَّوْبَةُ وهي آخر القرآن ، وأسمى سورة المائدة ؟ « 1 » . وإذا كتبت فاتحة سورة نزلت بمكّة كتبت مكّيّة « 2 » ثمّ يزيد اللّه فيها ما يشاء بالمدينة . ونزلت بمكّة : لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ [ 128 / التوبة : 9 ] إلى آخر السورة . ثمّ إِذا وَقَعَتِ ثمّ وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ثمّ سورة الْفَلَقِ ثمّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ . فذكر ثلاثين سورة نزلت بالمدينة . فجميع ما نزل بمكّة والمدينة مائة سورة وثلاث عشر سورة ، منها [ نزلت ] ثلاث وثمانون بمكّة وثلاثون بالمدينة . 12 - وأخبرنا الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن الهيصم رحمه اللّه قال : أخبرنا أبو النصر محمّد بن علي الطالقاني قال : حدثنا أبو سهل الأنماري قال : حدثنا محمّد بن حاتم الجوزجاني وغيره قالوا : أخبرنا إبراهيم بن يوسف قال : حدثنا عمر بن هارون ، عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه : عن ابن عبّاس قال : أوّل ما أنزل بمكّة وما أنزل منه بالمدينة الأوّل فالأول فكانت إذا نزلت فاتحة سورة بمكّة كتبت مكيّة [ ظ ] ثم يزيد اللّه فيها ما يشاء بالمدينة .

--> ( 1 ) كذا . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي هنا وفي التوالي : « وإذا كتبت فاتحة سورة . . . كتبت بمكّة » .